عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي





    أساليب جديدة لمعالجة فطريات أظافر القدم

    شاطر
    avatar
    akram
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1855
    نقاط : 6590
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 01/12/2008
    العمر : 24

    أساليب جديدة لمعالجة فطريات أظافر القدم

    مُساهمة من طرف akram في الجمعة ديسمبر 11, 2009 8:27 pm

    تنمو الفطريات حيث الظلام والرطوبة، ومن هنا فانك تجدها في الكهوف والسراديب وفي أنسجة القدم! وتشكل الأحذية والجوارب بيئة ملائمة لها، فإذا لم تجر مراعاة ذلك فهي تشكل حاضنة جيدة لها لأنها تحول دون وصول الضوء، وتقود إلى احتباس عرق القدم والرطوبة.
    و«القدم الرياضية» هي عدوى فطرية تؤثر في الجلد بين الأصابع. ووضع الدهونات (الكريمات) المضادة للفطريات باستمرار، بما في ذلك الأدوية التي يمكن شراؤها من دون وصفة طبية، مثل «كلوتريمازول» لوترمين وتيربينافاين (لاميسيل) من شأنه القضاء على أغلبية الحالات.

    عدوى الأظافر ولكن عندما تصيب الفطريات أظافر القدمين، فان من الصعوبة التخلص منها. والفطريات التي تسبب عدوى أظافر القدمين تعرف عادة بالفطريات الجلدية. وعندما تدخل تحت الأظافر تعيش على البروتينات الموجودة فيها، مما يتسبب في اصفرارها وزيادة سمكها وبالتالي تحولها إلى مادة هشة قابلة للتكسر. واغلب الأظافر التي تصاب هي تلك العائدة للإصبع الكبير والخنصر.

    وليس من السهولة اختراق الـ «كيراتين»، وهو البروتين النقي الكثيف الذي تتكون منه الأظافر عن طريق الأدوية والعقاقير. وإذا قمت بوضع طبقة من الدواء المقاوم للفطريات على أظافر القدمين، فإنها لن تخترقها لتصل إلى مكان الإصابة الموجودة تحتها. ويمكن استخدام «سيسلوبيروكس» (بينلاك) على شكل طلاء للأظافر، ولكن فقط للحالات الخفيفة والمعتدلة. علاوة على ذلك، فإنها ليست فعالة بشكل موثوق به، فقد أظهرت الدراسات أن شخصا واحدا من بين 15 شخصا من الذين استخدموا هذا العلاج حصل على نتائج جيدة. وغالبا ما تعود العُدوى بعد التوقف عن العلاج.
    ويمكن تناول أدوية مضادة للفطريات عن طريق الفم التي تصل إلى أظافر القدمين عن طريق الكبد والدورة الدموية. وكانت دراسة نشرت قبل سنوات قد خلصت إلى أن «تيربينافاين» و«انتراكونازول» (سبورانوكس) لهما حظ في النجاح في علاج الحالة يصل إلى نسبة 50 في المائة، لكن قد يستغرق الأمر نحو سنة كاملة قبل التأكد من زوال العدوى، لذلك فان متابعة العلاج اقصر خلال هذه الفترة قد تقدم الصورة الكاملة. ويبدو أن العقاقير الجديدة، ولاسيما «تيربينافاين» تبدو أكثر فعالية من العقاقير القديمة، مثل «غريزيوفولفين» و الأنواع الأخرى.

    بيد أن أي عقار مضاد للفطريات يؤخذ عن طريق الفم له عيبان كبيران، الأول انه قد يحتاج تناوله لأشهر عديدة، والثاني هو انك تعرض كبدك إلى أدوية قوية جدا مما يعني هناك خطورة حصول تلف فيه.

    اختبارات علاجية يقوم باحثو هارفارد باختبار نوعين من العلاج يشقان طريقهما مباشرة إلى الفطريات، وبالتالي فإنهما قادران على اختراق الأنسجة الصلبة مثل الأظافر. وإحدى هذه التجارب انطوت على استخدام ضوء بموجات قصيرة هو من القوة، بحيث يستطيع أن يشع عبر أنسجة الظفر شبه الشفافة، وبالتالي تشويش عملية نمو وإنتاج الفطريات التي تعادي الضوء. وكانت النتائج، رغم أنها كانت أولية، مشجعة جدا ولم يشعر المصاب سوى بحرارة وسخونة طفيفة بسبب الضوء القوي، استنادا إلى الدكتور أليكسا كيمبال، مدير وحدة التجارب في عيادة الأمراض الجلدية التي تدار شراكة بين مستشفى مساتشوسيتس العام، والمستشفى النسائي في برمنغهام، وكلاهما متعاونان مع جامعة هارفارد في بوسطن.

    أما العلاج الآخر، ينطوي على فتح شقوق صغيرة في الظفر. وإذا كنت مرة قد أصبتَ طرف ظفرك بضربة قوية، يمكنك أن تدرك مدى الألم عندما يتجمع الدم تحته ويشرع في الضغط عليه. من هنا يستطيع الأطباء معالجة الفطريات الجلدية تحت الظفر عن طريق إحداث ثقوب فيه بحيث يمكن للدم أن يتسرب منها مخففا الضغط. ومثل هذه العملية التي تدعى «نشر الظفر» لعلاج الحالة قد نفذت مرارا حتى عن طريق استخدام طرف ساخن من مشبك الورق، لكن نصيحتنا ألا تجرب ذلك بنفسك في المنزل.
    ومهاجمة الفطريات بهذا الأسلوب تنطوي على وضع الدهونات (المراهم) المقاومة للفطريات في الثقوب بحيث تصل إلى مكان الإصابة. ووضع هذه الدهون ليس مشكلة، إذ يمكن القيام بها من قبل المرضى أنفسهم في منازلهم، كما يقول الدكتور كيمبال. لكن الجزء المحير من العملية هو في جعل هذه الثقوب من العمق بحيث تجعل هذه الدهون فعالة. لكون حفر الثقوب هذه أكثر من اللازم قد تجعلها تخترق الأنسجة الطرية ذات الأعصاب في أسفل الظفر. غير أن باحثو هارفارد استخدموا أداة جديدة مجهزة بمستشعرات، تستطيع تحري التغيير في المقاومة بين طبقة من النسيج والأخرى، بحيث يمكن إجراء عملية الحفر بالدقة اللازمة المطلوبة. وتعقد الآمال أيضا على الحصول على نتائج هذا الأسلوب من العلاج خلال العام الحالي. وأفاد المرضى أنهم لم يشعروا بأي ألم أثناء إجراء عملية الحفر بهذه الآلة الجديدة.
    والمصابون بداء السكري عليهم أن يكونوا على حذر من هذا المرض، لأنه قد يؤدي إلى اختلاطات ومضاعفات وأنواع أخرى من العُدوى. كما ينبغي التذكير هنا بأن جميع الأظافر المشوهة ليس سببها الفطريات الجلدية تحت الظفر فحسب، بل هناك الصدفية و الأكزيما المرضان اللذان يلعبان دورهما أيضا. من هنا ينبغي التأكد من التشخيص تماما قبل بدء العلاج...منقول


    _________________
    إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها, وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها إذ المتكبر كالواقف على الجبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيرا[b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:15 am